اردوغان مشعل الحرائق والحروب

بقلم : حاتم السيد 

على الرغم من محاولته إحكام السيطرة على الجيش، إلا أن قيادات من الكماليين التقليديين داخل المؤسسة لا تزال ترفض تحركاته ومحاولاته المستمرة  التقرب إلى إردوغان دون النظر إلى ثوابت العسكرية التركية، خاصة بعد حضور وزير الدفاع حفل زفاف ابنة الرئيس وشهادته على عقد الزواج، الأمر الذي بررته هيئة الأركان بقولها إنه “ضمن بروتوكول الدولة”.
كما أثار وزير الدفاع غضب تلك القيادات بعد ظهوره في بحر إيجة اعتراضا على رفض اليونان تسليم الجنود الثمانية المتهمين بالمشاركة في مسرحية الانقلاب، خاصة عندما اعترضت البحرية اليونانية زورقا عسكريا يستقله أكار نفسه، ما كاد يشعل حربا بين البلدين في ظل العلاقات المتوترة بينهما أصلا.
وفي الملف السوري، كلف إردوغان أكار بالإشراف على العمليات التركية في سورية، إضافة إلى التعاون مع الجيش الأميركي للقيام بعمليات مشتركة في منبج بريف حلب، وبعد لقاء بين أكار ونظيره الأميركي بداية نوفمبر الجاري، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أهمية تسيير دورية مشتركة في منبج، بحجةخفض التوتر في المنطقة وضمان أمنها واستقرارها.
أوكل إردوغان لأكار تنفيذ المهمات القذرة في سورية، فأقام المذابح للأكراد في عفرين، وكون شبكة قوية من العلاقات مع تنظيم داعش الإرهابي ليحصل من خلاله على النفط المسروق وينعش الخزانة التركية الفارغة بالمليارات في الوقت الذي يشرف فيه على صفقات الأسلحة للجماعات الإرهابية في الدول العربية ولا سيما ليبيا التي يدير فيها من مكتبه المعارك على الأرض، أما زوجته أخصائية التغذية فتعمل على تحسين قوام السيدة الأولى أمينة إردوغان، الأمر الذي جعلها تظهر برفقتها في كثير من الأوقات

admin

شبكة " الوادى نيوز " أسسها المستشار الإعلامى د أحمد حافظ وذلك من اجل العمل على تحقيق وتعزيز حرية الكلمة والنشر والتعبير ودور الإعلام المستقل فى تحقيق المصلحة الوطنية طبقا للسياسة العامة للدولة ،، خلق جيل جديد من الإعلاميين والصحفيين ،،  ونشر ثقافة الوعى بين المواطنين المصريين فى الداخل والخارج بموضوعية ،، والإهتمام بالإبداع والابتكار فى العمل الإعلامى ،، والتأكد على أهمية حقوق الإنسان والمواطنة فى إطار مجتمع ديموقراطى ،، والإعلاء من شأن وسائل الإعلام الاجتماعي ممثلة في الفيسبوك وتويتر ولينكد إن ويوتيوب للربط بينها وبين ما يتم نشره وبثه على شبكة " الوادى نيوز " 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *