” ماذا أقولُ في ذكراكَ ” للشاعر العراقى د. علاوى الشمرى

كلمات الشاعر د. علاوى الشمرى 

ماذا أقولُ في ذكراكَ

أحمدُ ..

كلُّ الحروفِ في محرابِ

حزنكَ تسجدُ.

كلُّ مَنْ  يشمُّ تربهُ أحمدُ

فترقْ..

محجرةُ العيونِ دمعٌ واجدٌ

والدمعُ

في وضحِ الرزيةِ ينشدُ

ضربٌ

على تلكَ الجماجمِ

والنواصي

ضاربٌ..

لاطمٌ…

قد ماتَ هذا اليومُ خيرُ خلقِ اللهِ

ذاكَ محمدُ.

تلكَ الشفاهُ بحزنٍ.

عويُلها …

صراخُها..

فوقَ المنابرِ زفيرُها يترددُ

صبتْ.

على جمجمةِ الحياةِ هزائمٌ

ومصائبْ.

بعدَ الصفى والحزنُ في  ذكرى

الرسولِ يتجددُ

صُبغتْ شموسُ الأرضِ .

لوناً قاتمُ..

وغلفتْ كلُّ المباسمِ لوناً

قاتم..

ماتَ النبيُّ. يا أمةَ الاسلامِ

ألاَ ترتدي

للحزنِ ثوباً سرمدياً  أسودْ .

ماتتْ شمائلُ كلُّ خلقِ اللهِ

بمحمدٍ..

والخُلقُ الرَّفيعُ قد هوى

وتَفندْ..

ياصاحبَ الخلقِ العظيمِ

وأهلُ كلِّ كريمةٍ .

واللهِ إنا بعدكَ أمةٌ تستعبدْ.

ركبتْ على

عواتقنا القرودُ تقودنا.

نحوَ الجحيمِ ونارُها

إنْ رضينا أو رفضنا أجسادنا ..

وجودنا وقودها..

وقد حُرمنا السؤددْ

يا آلَ بيتِ محمدَ فعزاؤنا

برزيةٍ

الأربعاءُ دوماً مابقينا متجددْ

تبكيكَ

عيني يا أبا الزهراءِ لا لأجلِّ

منفعةٍ أرتجي

لكنْ دمعُ العينِ فيك مخلدْ

الله…

و الملأُ العظيمُ معزياً للآل

بهذا المصابُ

والعزاءُ لبقية الله

من آلِ محمدَ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *