بركان الغضب ينفجر بقرى مغاغة والمحافظ يبتسم

أهالى قرى مغاغة يواجهون المرض والمسئولين ودن من طين وودن من عجين 

قرى دير الجرنوس وبنى واللمس فى مغاغه تشرب من مياه الصرف الصحي

هل يتدخل محافظ المنيا لإعادة البسمة على أوجه الاهالى

 

تحقيق :  محمد عبادة  وهانى جابر 

فى الأونة الأخيرة وبعد غياب أشعة الشمس التى كانت تضيئ جميع قرى مركز مغاغة التابعة لمحافظة المنيا والتى خيمت فيها الظلام الدامس منذ عام 1954 وحتى الان يعانون أهالى قرى مركز مغاغة من تفشى أمراض الفشل الكلوي وفيروس سى بينهم بسبب مياه الشرب حتى أن تعالت أصواتهم خوفا على أسرهم وعلى الرغم لم يلتفت إليهم أى مسئول وكأن هناك تصفية حسابات والاهالى الغلابة هم الذين يدفعون الفاتورة . بالرغم من ان جميع الاهالى تطرقوا جميع أبواب المسئولين وللأسف كانت لهم ودن من طين وودن من عجين فقد انتقلت شبكة الوادى نيوز الى موقع الواقعة لترصد معاناة الأهالى وتقابلت مع عدد من المتضررين  ليعبروا عما بداخلهم من بركان الغضب الناتجة جراء تقاعس المسؤلين عن حمايتهم صحيا

** فيقول ماهر بباوى احد سكان دير الجرنوس اننا منذ زمن بعيد ونحن نعانى من الامراض بسبب اختلاط مياه الشرب مع مياه الصرف الصحي مما تسبب فى كثره الأمراض لسكان القريه فقمنا بعمل تحاليل مساة الشرب التى تغيرت لونها إلى اللون الاصفر على نفقتنا الخاصة للتأكد من سلامة مياة الشرب فجميع التقارير اثبتت أن جميع العينات غير صالحة للإستعمال الأدمى بالرغم من أن العينات اخذناها من المياة التى نستخدمها للشرب

** واضاف وجيه فرج اننى كنت اعيش حياتى مع اسرتى سعيدا اوفر لهم متطلباتهم دون جدوى وبسبب سوء مياة الشرب التى اختلطت بمياة الصرف الصحى الذى نستخدمها يوميا فقد  اصبحت من اصحاب مرض الفشل الكلوى فحسب بل هناك مئات من الاهالى الذين اصابهم المرض بسبب مياة الشرب  ولم نجد أى مسئول يشعر بنا وينقذنا من تفشى الامراض فينا وفى اولادنا ولم ندرك ما سبب تجاهل المسئولين لأصواتنا المرتفعة ** وأفاد  ميلاد يونان  بان مياه الشرب لها رائحه كريهة ولها لون اصفر  وحينما توجهنا وتطرقنا العديد من ابواب المسؤلين فلا حياة لمن تنادى ولم نجد بابا وإلا نتطرق اليه ولم نجد أمامنا بعد معاناة شاقة لأبواب المسؤلين سوى باب المحافظ الذى سمع لشكوانا واوعدنا بالحل وحتى الأن لم يوفى بوعده

** وأشار ايمن صدقى بان مواسير المياه الداخليه والخزانات  لم يتم تغييرها او صيانتها  منذ عام  1954 حتى الان فجميعهم قديمة ومتهالكة وغير صالحة والغريب ان جميع المسئولين سواء فى الوحدة المحلية أو مجلس المدينة أو المحافظة لم يتطرقوا لإصوات الأهالى المرتفعة والتى اخترقت جميع أذان المسئولين 

وقد تقدم الاهالى بأكثر من شكوه الى رئاسة الوزراء وايضاً الى محافظ المنيا وايضاً الى هيئه مياه الشرب ولم يتحرك احد حتى المحافظ الذى تجاهل استغاثات الاهالى وظل ساكنا وهو يبتسم .. فهل سيأتى فيه اليوم ان تنتشر أشعة الشمس فى هذه القرى بعد ان طال غيابها ويعيد المحافظ لهم الفرحة أم سيظل مبتسما

admin

شبكة " الوادى نيوز " أسسها المستشار الإعلامى د أحمد حافظ وذلك من اجل العمل على تحقيق وتعزيز حرية الكلمة والنشر والتعبير ودور الإعلام المستقل فى تحقيق المصلحة الوطنية طبقا للسياسة العامة للدولة ،، خلق جيل جديد من الإعلاميين والصحفيين ،،  ونشر ثقافة الوعى بين المواطنين المصريين فى الداخل والخارج بموضوعية ،، والإهتمام بالإبداع والابتكار فى العمل الإعلامى ،، والتأكد على أهمية حقوق الإنسان والمواطنة فى إطار مجتمع ديموقراطى ،، والإعلاء من شأن وسائل الإعلام الاجتماعي ممثلة في الفيسبوك وتويتر ولينكد إن ويوتيوب للربط بينها وبين ما يتم نشره وبثه على شبكة " الوادى نيوز " 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *